الخميس، 23 يوليو، 2009

الربوبية تعارض الإلحاد

في كتاب جورج سميث "الإلحاد – الحالة الرافضة للإله"، يقول أن العقلانية لن تقود للإله. بدلا من قول هذا، الإله فقط يمكن أن فقط أن نصل له عبر العقلانية. الكتاب يشرح العقلانية كدليل الوجود الأول، ثم يصل إلى الفكرة، مثل نيوتن عندما رأى التفاحة تسقط أرضا واكتشف بعدها قانون الجاذبية. ثم يصف العقلانية أنها القبول الأول للفكرة وبعدها بحث عن دليل يدعمها، مثل شخص أوجد فكرة الإله وقال أن الإله أوجد الكون. الربوبية قالت إن العقلانية والعقل يقودان للإله. للربوبي إن الدليل هو الخلق والفكرة التي جلبت الدليل هو الخالق. لا شيء مطلقا عرف للإنسان أنه خلق نفسه. مثلا، إذا أطلعنا أحدهم على الكمبيوتر، وأخبرنا أن كل القطع المنفردة التي صنعت الكمبيوتر قد حدثت بالصدفة، وأنهم بطريقة ما قاموا بتشكيل نظام الكمبيوتر على نحو كامل كلهم بمفردهم، نحن سنكون حماقة إذا صدقنا هذا الشخص. العقل، إذا استخدمناه، لن يدعنا نصدق هذه الفكرة هكذا. أيضا، إذا أخبرنا أحدهم "الأبد" نما الكون ونظامه المثالي تم بفرصة نقية، نحن لن نكون ملتزمين بتصديقهم. من تجربتنا الخاصة نحن نعلم كل شيء لديه خالق أو مكون. لماذا إذا الخلق نفسه مختلف؟ هناك إذا نوعية واحدة للخلق، الذي يجعل وجوده بالصدفة بعيد لدرجة كبيرة. هذه النوعية هي الحركة.
إذا عدنا مجددا لتوماس باين نجد هذه الرؤية التي أسسها تعارض الإلحاد في الحديث إلى أحد مجتمعات فرنسا، بعد فترة قصيرة من الثورة الفرنسية:
"في المكان الأول، نسلم أن المادة لها خصائصها، كما نحن نرى أنها تملك، السؤال يبقى، كيف أتت المادة بهذه الخصائص؟ لهذا هم سوف يجيبون، هذه المادة تملك هذه الخصائص بشكل أبدي. هذا ليس الحل، ولكنه تأكيد؛ ولرفض أنه من المستحيل إثبات وتأكيد هذا. إنه من الضروري أن أذهب أبعد، وأقول إذا كان هناك وجود لاحتمال أن هذه ليست هبة مميزة من المادة، كالكون، الكلام، المجموعة الشمسية، لا أحد يستطيع تأكيد حجج الإلحاد، إن التفكير المتفوق بكل هذا سيسقط أفكار الإلحاد حول أن المادة أساس لكل شيء، وسيصبح الإله معروفا وكل هذا عن طريق الفلسفة الطبيعية.
إن الاحتمالات حول وجود كل شيء هي على النحو التالي:
أولا أن المادة خلق الكون، ونظامه يتغذى عن طريق الحركة. الحركة هي ليست مملوكة من المادة، ومن دون هذه الحركة، النظام الشمسي لم يكن موجودا. لأن الحركة غير مملوكة من المادة، هذه الحركة من المستحيل أن تكون بيد كل شخص ولكن هذه الحركة بيد خالقها. عندما الملحدين يصبحون قادرين على إنتاج الحركة، عندها من الممكن أن نصدقهم.
إن الحالة الطبيعية للمادة، بالنسبة للمكان، هي حالة البقية. الحركة، أو تغيير المكان، هي تأثير سبب خارجي تعمل بناء للمادة، أما بالنسبة للجاذبية، هي نتيجة، حيث أن جسمين أو أكثر يعملون بشكل عكسي أو متبادل ليلتصقا. كل شيء حتى الآن أكتشف، مع احترامنا لحركة الكواكب في النظام الشمسي، يعود فقط للقوانين حول كيفية نشاط الحركة، وليس سبب الحركة.
الجاذبية، بعيدة جدا عن أن تكون سبب حركة الكواكب التي تشكل النظام الشمسي، فهي قد تؤدي إلى دمار النظام الشمسي. وفي كلمة واحدة الإلحاد يقول، والفلسفة تقول أن المادة في حركة دائمة.
إن الحركة هنا تعود لحالة المادة، والتي فقط على سطح الأرض. هي إما تجزأ، والتي تدمر جسم المادة، أو إعادة تركيب والتي تركب المادة في نفس الشكل أو بشكل مختلف، كتفتت جسم المواد الحيوانية والنباتية التي تدخل في تركيب الأجسام الأخرى.
ولكن الحركة التي تدعم النظام الشمسي، هي من نوع مختلف، وهي ليست ملكا أو جزءا من المادة. وهي تقوم بتأثير مختلف التأثير كليا. إنها تعمل للحفظ الدائم، ولمنع أي تغيير في حالة النظام القائم.
عندما نكتشف حدث في مثل هذه الأهمية، والتي من دونها الكون لم يكن موجودا، وكذلك المادة، وكل الخصائص الأخرى، نصبح مجبرين على الاعتقاد العقلاني القائل بوجود سبب أرفع من المادة، وهذا السبب يسميه الإنسان الإله.
أما بالنسبة لمن يقولون الطبيعة، إنها فقط قوانين الحركة والأفعال من كل نوع. وعندما نتحدث عن الرؤى من خلال الطبيعة يعود إلى إله الطبيعة، نحن فلسفيا نتحدث بنفس اللغة العقلانية عندما نتحدث عن الرؤى من خلال قوانين البشر التي تعود للقوة التي شرعتهم.
إن الإله هو القوة المسببة الأولى، الطبيعة هي القانون، والمادة هي الشيء الذي ينفذ". وعندما سأل توماس باين عن الإله قال هو الإله الذي قدراته مساوية لإرادته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق